تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
58 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمٌ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نُعَيْمٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ لَيَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ » ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَتَى يَقَعُ الْحِجَابُ ؟ قَالَ : « أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ » 59 - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ التَّرْقُفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا فَيْضُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : " سَأَلْتُ الْفُضَيْلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : { مِنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ } [ ق : 33 ] قَالَ : « الْمُنِيبُ الَّذِي يَذْكُرُ ذَنْبَهُ فِي الْخَلْوَةِ فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهُ » 60 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعُتْبِيُّ ، قَالَ : الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ أَبِي إِلْيَاسَ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ : " أَنَّ امْرَأَةَ الْعَزِيزِ ، عَذَلَتْ نَفْسَهَا وَنَدِمَتْ عَلَى مَا كَانَ مِنْهَا وَتَابَتْ وَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا وَقَالَتْ : فَتًى مِنَ الْفِتْيَانِ حَدِيثُ السِّن كَانَ أَمْلَكَ لِنَفْسِهِ ، وَأَشَحَّ عَلَى دِينِهِ ، وَأَخْوَفَ لِمَعَادِهِ مِنِّي ، وَأَنَا الَّتِي قَدِ احْتَنَكْتُ قَبْلَهُ ، وَعَقَلْتُ وَجَرَّبْتُ قَبْلَهُ ، مَالِي مِنْ عُذْرٍ وَلَا حُجَّةٍ ، يَا سَوْءَتَاهُ لَئِنْ لَمْ يَغْفِرْ لِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ، فَاجْتَمَعَ رَأْيُهَا عَلَى أَنْ تُقِرَّهُ فِي السِّجْنِ مَخَافَةَ أَنْ تَرَاهُ فَلَا تَمْلِكُ نَفْسَهَا ، وَكَرِهَتْ قُرْبَهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ ، وَرَأَتْ إِقْرَارَهُ فِي السِّجْنِ أَقْطَعَ لِلْقَالَةِ وَأَبَيْنَ لِلْعُذْرِ "