لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلَوْ تَرَكَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبِلْتُهَا
687 - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ قَالَ : دَخَلَ ابْنُ أَبِي مِحْجَنٍ الثَّقَفِيِّ عَلَى مُعَاوِيَةَ , فَقَالَ : أَبُوكَ الَّذِي يَقُولُ :
[ البحر الطويل ]
إِذَا مِتُّ فَادْفِنِّي إِلَى جَنْبِ كَرْمَةٍ . . . تَرْوِي عِظَامِي عِنْدَ مَوْتِي عُرُوقُهَا
قَالَ ابْنُ أَبِي مِحْجَنٍ : وَلَوْ شِئْتَ لَتَذَكَّرْتَ مِنْ شِعْرِهِ خَيْرًا مِنْ هَذَا ؟ قَالَ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : قَوْلَهُ :
[ البحر البسيط ]
لَا تَسْأَلِي الْقَوْمَ عَنْ مَالِي وَكَثْرَتِهِ . . . وَسَائِلِي الْقَوْمَ عَنْ بَأْسِي وَعَنْ خُلُقِي
الْقَوْمُ أَعْلَمُ أَنِّي مِنْ سَرَاتِهِمُ . . . إِذَا تَطِيشُ يَدُ الرِّعْدِيدِ بِالْفَرَقِ
أُعْطِي السِّنَانَ غَدَاةَ الرَّوْعِ حِصَّتَهُ . . . وَعَامِلَ الدَّمْعِ أَرْوِيهِ مِنَ الْعُلُقِ
وَأَرْكَبُ الْهَوْلَ مَبْذُولًا عَسَاكِرُهُ . . . وَأَكْتُمُ السِّرَّ فِيهِ ضَرْبَةُ الْعُنُقِ 688 - سَمِعْتُ ثَعْلَبًا يَقُولُ : هَذَا الْبَيْتُ لَيْسَ لَهُ مِثْلٌ , وَأَنْشَدَ :
[ البحر الكامل ]
وَلَهَا سَرَائِرُ فِي الضَّمِيرِ طَوَيْتُهَا . . . نَسِيَ الضَّمِيرُ بِأَنَّهَا فِي طَيِّهِ 689 - وَسَمِعْتُ الْمُبَرِّدَ , يُنْشِدُ لِجَابِرِ بْنِ ثَعْلَبٍ :
[ البحر الطويل ]
وَمُسْتَخْبِرٍ عَنْ سِرِّ لَيْلَى رَدَدْتُهُ بِعَمْيَاءَ فِي لَيْلَى بِغَيْرِ يَقِينِ
يَقُولُونَ : خَبِّرْنَا فَأَنْتَ أَمِينُهَا وَمَا أَنَا إِنْ أَخْبَرْتُكُمْ بِأَمِينِ
اعتلال القلوب — صفحة 338
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص٣٣٨