تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ , عَنْ عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا » 683 - حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ وَثِيمَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الضَّبِّيُّ , عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حَبِيبٍ الزَّيَّاتِ قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : [ البحر المتقارب ] لَا تُفْشِ سَرَّكَ إِلَّا إِلَيْكَ . . . فَإِنَّ لِكُلِّ نَصِيحٍ نَصِيحَا فَإِنِّي رَأَيْتُ غُوَاةَ الرِّجَالِ . . . لَا يَدَعُونَ أَدِيمًا صَحِيحَا 684 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَاشِمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا رَأَيْتُ أَنِّي قَدْ خَرَجْتُ مِنْ خِدْمَتِهِ قُلْتُ : يَقِيلُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ , فَإِذَا غِلْمَانٌ يَلْعَبُونَ , فَمِلْتُ أَنْظُرُ إِلَى لَعِبِهِمْ , فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا انْتَهَى سَلَّمَ عَلَيْهِمْ , ثُمَّ دَعَانِي فَبَعَثَنِي فِي حَاجَةٍ . قَالَ : فَأَتَيْتُهُ لَهَا ثُمَّ أَبْطَأْتُ عَلَى أُمِّي الْحِينَ الَّذِي كُنْتُ آتِيهَا لَهُ قَالَتْ : مَا حَبَسَكَ ؟ قُلْتُ : النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَنِي إِلَى حَاجَةٍ , فَقَالَتْ : مَا هِيَ ؟ فَقُلْتُ : إِنَّهَا سِرٌّ لِرَسُولِ اللَّهِ قَالَتْ : فَاحْفَظْ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا أَخْبَرْتُ بِتِلْكَ الْحَاجَةِ أَحَدًا مِنَ الْخَلْقِ , وَلَوْ كُنْتُ مُخْبِرَهَا أَحَدًا لَأَخْبَرْتُكَ بِهَا . يَعْنِي ثَابِتًا 685 - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ , حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ