تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
فَقَالَ لَهُ الْأَمِيرُ : أَتَعْشَقُ يَا مَانِي ؟ فَاسْتَحْيَا وَقَالَ : أَيُّهَا الْأَمِيرُ , طَرْفٌ هَاجِمٌ , وَشَوْقٌ كَامِنٌ , وَهَلْ بَعْدَ الشَّيْبِ مِنْ صَبْوَةٍ ؟ 650 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ : دَخَلَ عَلَى الْمَأْمُونِ شَيْخٌ مِنَ الْأَعْرَابِ مِنْ فَصَحَائِهِمْ , فَتَغَنَّى عِنْدَهُ وَعُرِضَ عَلَيْهِ الشَّرَابُ , فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , [ البحر المجتث ] أَبَعْدَ تِسْعِينَ أَصْبُو . . . وَالشَّيْبُ لِلْجَهْلِ حَرْبُ سِنٌّ وَشَيْبٌ وَجَهْلٌ . . . أَمْرٌ لَعَمْرُكَ صَعْبُ يَا ابْنَ الْإِمَامِ فَهَلَّا . . . أَيَّامَ عُودِيَ رَطْبُ وَإِذْ سَهَابِي صِيَابٌ . . . وَمَشْرَبُ الْحُبِّ عَذْبُ وَإِذْ شِفَاءُ الْغَوَانِي . . . مِنِّي حَدِيثٌ وَقُرْبُ فَلَانَ لِمَا رَأَى بِي . . . عَوَاذِلِي مَا أَحَبُّوا وَصِرْتُ كَالطِّفْلِ حَقًّا . . . أَقُومُ لِلْأَمْرِ أَحَبُو آلَيْتُ أَشْرَبُ كَأْسًا . . . مَا حَجَّ لِلَّهِ رَكْبُ 651 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ : « [ البحر الطويل ] صِبَا مَا صِبَا حَتَّى عَلَا الشَّيْبُ رَأْسَهُ . . . فَلَمَّا عَلَاهُ قَالَ لِلْبَاطِلِ ابْعِدِ » 652 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَارَسْتَانِيُّ : [ البحر البسيط ] أَوَاقِفٌ أَنْتَ مِنْ بَيْنٍ عَلَى ثِقَةٍ . . . فَمُسْتَكِينٌ لِرَيْبِ الدَّهْرِ مُعْتَرِفُ مَا مَنْ دَنَا بِنَوًى مَا كُنْتُ أَعْرِفُهَا . . . مِنْكَ الْفِرَاقُ وَمِنِّي الشَّوْقُ وَالْأَسَفُ 653 - وَأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ : [ البحر البسيط ]
اعتلال القلوب — صفحة 321 | أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي / حمدي الدمرداش