أَحْرَقْتُمَا كَبِدِي بِاللَّوْمِ فَاحْتَرَقَتْ . . . يَا صَاحِبَيَّ وَهَذَا مِنْكُمَا شَرَفُ
لَا بَارَكَ اللَّهُ فِيمَنْ كَانَ يُخْبِرُنِي . . . أَنَّ الْمُحِبَّ إِذَا مَا شَاءَ يَنْصَرِفُ
وَجْدُ الْمُحِبِّ إِذَا مَا بَانَ صَاحِبُهُ . . . وَجْدُ الصَّبِيِّ لِثَدْيَيْ أُمِّهِ الْكَلِفُ
قَدْ تَمْكُثُ النَّاسُ حِينًا لَيْسَ بَيْنَهُمُ . . . وُدٌّ فَيَزْرَعُهُ التَّسْلِيمُ وَاللُّطَفُ
542 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَطَّارُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ الْأَصْمَعِيَّ يَقُولُ : عَشِقَتْ جُوَيْرِيَةُ أَعْرَابِيَّةٌ فَتًى مِنْ عَشِيرَتِهَا فَعَزَلَتْهَا أُمُّهَا فَأَنْشَأَتْ تَقُولُ :
[ البحر الرجز ]
يَا أُمِّ مَهْلًا لَا يَكُونُ الْحُبَّا . . . وَلَا لَقِيتُ لَوْعَةً وَكَرْبَا
عَيْنَاهُ قَادَتْنِي إِلَيْهِ غَصْبَا . . . رَأَيْتُ طَرَفًا فَاسْتَحَرَّ الْقَلْبَا
وَمُقْلَةٌ أَحْسَبُ فِيهَا الشُّهْبَا . . . إِنْ لُمْتِنِي فَرُبَّمَا وَرُبَّا
تَرَكَتْ ذَا اللُّبِّ لِسَيْرٍ أَصَبَّا . . . إِذَا رَآنِي طَرْفُهُ أَكَبَّا
تَبًّا لِهَذَا الْحُبِّ تَبًّا تَبَّا . . . يَا رَبِّ أَوْرِدْهُ الْمَحِلَّ الْجَدْبَا 543 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو سَهْلٍ النَّحْوِيُّ لِأَبِي الشِّيصِ :
[ البحر الكامل ]
اعتلال القلوب — صفحة 271
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص٢٧١