تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَنْتَ تَفْعَلُ هَذَا ؟ قَالَ : « نَعَمْ ، إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى إِخْوَانِهِ فَلْيُهَيِّئْ مِنْ نَفْسِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ » 353 - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الرَّفَّا قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّحْوِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ السَّلَامِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنِي بَعْضُ الْعَلَوِيِّينَ ، قَالَ : " كُنْتُ عِنْدَ الْحَسَنِ بْنِ هَانِئٍ وَهُوَ يُنْشِدُ ، فَأَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى ابْنٍ لَهُ وَأَبُو نُوَاسٍ يُنْشِدُ : [ البحر الكامل ] وَيْلِي عَلَى نُجْلِ الْعُيُو . . . نِ النَّهْدِ وَالْقَلْبِ الْبُطُونِ النَّاطِقَاتِ عَنِ الضَّمِي‍ . . . - رِ لَنَا بِأَلْسِنَةِ الْجُفُونِ فَقَالَ لَهُ الْأَعْرَابِيُّ : أَعِدْ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ ، فَقَامَ فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، وَيْلَكَ ، أَنْتَ وَحْدَكَ مِنْ هَذَا ، بَلْ وَيْلِي أَنَا وَأَنْتَ ، وَوَيْلُ ابْنِي هَذَا ، وَوَيْلُ هَذِهِ الْجَمَاعَةِ ، وَوَيْلُ جِيرَانِنَا كُلِّهِمْ " 354 - حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ عِيسَى الزُّهْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : أَنَّهُ قَالَ لِأَيُّوبَ بْنِ سَلَمَةَ : أَكَانَتِ الثُّرَيَّا كَمَا يَصِفُ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ ؟ قَالَ : وَفَوْقَ الصِّفَةِ ، كَانَتْ وَاللَّهِ كَمَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ : [ البحر الخفيف ] حَذَا الْحَجُّ وَالثُّرَيَّا وَمَنْ . . . بِالْخَيْفِ مِنْ أَجَلِهَا وَمَلْقَى الرِّجَالِ يَا سُلَيْمَانَ إِنْ تُلَاقِ الثُّرَيَّا . . . تَلْقَ عَيْشَ الْخُلُودِ قَبْلَ الْهِلَالِ دُرَّةٌ مِنْ عَقَائِلِ الْبَحْرِ بِكْرٌ . . . لَمْ تَشِنْهَا مَثَاقِبُ اللِّآلِ