فَلَمْ يَجِدْهُ ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَجَاءَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ لَهُ : أَمَا اسْتَطَعْتَ إِذَا كَانَتْ حَاجَتُكَ إِلَيْهَا أَنْ تَدْخُلَ . قَالَ : « نُهِينَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ إِلَّا بِإِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ »
249 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الطَّبَّاعِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ » ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ ؟ قَالَ : « الْحَمْوُ الْمَوْتُ » وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ : الطُّمَأْنِينَةُ مَقْرُونَةٌ بِالْمَصَائِبِ ، وَالْحَذَرُ مَقْرُونٌ بِالنَّجَاةِ 250 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَطَاءٍ ، يَعْنِي ابْنَ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : " كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَهُ عَنِ الْخَيْرِ وَأَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ ، فَقِيلَ : مَا يَحْمِلُكَ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ مَنِ اعْتَزَلَ الشَّرَّ وَقَعَ فِي الْخَيْرِ " وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ : الْحَكِيمُ مَنْ تَحَرَّزَ مَنْ لَائِمَةِ الْعَاقِلِ بِالتَّوَقِّي مِنْ غِيبَةِ الْجَاهِلِ . وَقَالَ آخَرُ : مَنْ تَحَرَّزَ لَمْ يَكَدْ يَعْطَبُ ، وَمَنْ عَزَرَ لَمْ يَكَدْ يَسْلَمُ
اعتلال القلوب — صفحة 128
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص١٢٨