الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنِي عَمَّى مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ قَالَ لِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَا أَبَا بَكْرٍ مَا تَقُولُ فِي الَّذيِنَ يَشْتِمُونَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ زَنَادِقَةٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ مَا عَلِمْتُ أَحَدًا قَالَ هَذَا غَيْرُكَ فَكَيْفَ ذَلِكَ قُلْتُ إِنَّمَا هُمْ قَوْمٌ أَرَادُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا مِنَ الْأُمَّةِ يُتَابِعُهُمْ عَلَى ذَلِكَ فِيهِ فَشَتَمُوا أَصْحَابَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَقْبَحَ بِالرَّجُلِ أَنْ يَصْحَبَ صَحَابَةَ السُّوءِ فَكَأَنَّهُمْ قَالُوا رَسُولُ اللَّهِ صَحِبَ صَحَابَةَ السُّوءِ ، فَقَالَ لِي مَا أَرَى الْأَمْرَ إِلَّا كَمَا قُلْتَ .
31 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الحداد أخبرهم وهو حاضر أنبأ أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ
النهي عن سب الأصحاب وما فيه من الإثم والعقاب — صفحة 83
مساهمون: ضياء الدين محمد المقدسي
ص٨٣