أَقْبَلَتْ مِنْ مَوْضِعِهَا يَعْنِي تَقْتُلُ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَتُقْبِلُ حَتَّى تَبْلُغَ النُّخَيْلَةَ ثُمَّ خَرَجَ رَجُلٌ بِسَيْفِهِ فَاسْتَنْقَذَ مَا فِي أَيْدِيهَا وَرَدَّهَا إِلَى مَوْضِعَهَا وَلَقِيَ اللَّهَ وَفِي قَلْبِهِ شَيْءٌ عَلَى بَعْضِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا رَأَيْنَا أَنَّ ذَلِكَ يَنْفَعُهُ .
30 - أخبرنا الإمام الحافظ أبو طاهر أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ كِتَابَةً أَنَّ أَبَا صَادِقٍ مُرْشِدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ الْقَاسِمِ الْمَدِينِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الحسين بن محمد النيسابوري المعروف بابن الطفال أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ رشيق العسكري قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ
النهي عن سب الأصحاب وما فيه من الإثم والعقاب — صفحة 82
مساهمون: ضياء الدين محمد المقدسي
ص٨٢