كذا وقع في الكتاب : ثكما الأرض . وإنّما هو : ثكما الطريق . والدليل عليه قوله : فلم يعدلا عنه ، ولم يقل : عنها ، لأن الطريق تذكّر وتؤنّث ، والأرض تؤنث ، لا غير وأن المحفوظ في هذا الحديث : ثكما الطريق .
ومن ذلك ، ذكر في باب ( الكاف مع الخاء ) ، قال : في الحديث : أكلَ الحسنُ أو الحسين ، رضيَ الله عنهما ، تَمرة من تمر الصدقة ، فقال النبيّ ، صلى الله عليه وسلم كَخٍ كَخٍ ، قال : هو زجر ورَدع .
قلت : قوله : أكل خطأ منه ، وإنّما هو : أخذَ الحسن تمرةً من تَمرِ الصدقةِ فوضعها في فِيْهِ ، فقال النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، كِخ كِخٍ ، فألقاها مِنْ فِيْهِ .
كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 435
مساهمون: محمد بن ناصر بن محمد السلامي
ص٤٣٥