قال أبو عبيد : وفي بعض أحاديث أنه قال له : إن فلاناً لقع فرسك ، أي أصابه بعين . قال أبو عبيد : فشبه الفرس بفلك السماء الذي تدور عليه النجوم ، وهو الذي يقال له : القطب ، شبّه بقطب الرحى فشبه الفرس في اضطرابه بذلك ، وإنما كانت عين أصابته . فهذا ما ذكره أبو عبيد فدلّ على ما قلته .
ومن ذلك في باب ( الفاء مع الواو ) ، قال : في حديث معاوية قال لدغفل : بم ضبطت ما أرى ؟ قال : بمفاوضة العلماء . المفاوضةُ : المساواةُ ، ومنه شركة المفاوضة .
كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 377
مساهمون: محمد بن ناصر بن محمد السلامي
ص٣٧٧