ومن ذلك ما وقعَ في لفظهِ في باب ( القاف مع السين ) ، قال : ومنه الحديث ما
يسّرني دين الذي يأتي العِراق بدرهمِ قَسِيٍّ .
قلت : هكذا وجدته في النسخ العِراق ، بالقاف ، وهو تصحيفٌ ، وهذا الحديث الذي ذكره هو منْ كلام عبدِ الله بنِ مسعودٍ ، رضيَ الله عنه : ما يسّرني دينُ الذي يأتي العرّاف ، بالفاء ، يعني الكاهنَ والمِنجّم فيصدّقهما بما يقولان بدرهمٍ قسيٍّ .
وقد روى ابن مسعود عن النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قالَ : مَن أتى كاهناً أو عرّافاً أو ساحراً فصدّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على مُحمّد ، صلى الله عليه وسلم .
كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 367
مساهمون: محمد بن ناصر بن محمد السلامي
ص٣٦٧