قلت : هذا ما ذكره وتكلَّف في تفسيره ، وتعنَّى في تأويلهِ ، ولو كان يعرف الحديث كُفِيَ هذا العناء ، ولم يحتج إلى التعسّف ، لأنه قد غيَّر لفظ الحديث . والذي جاء في الحديث : مُرْي بنيكِ أنْ يقلِّموا أظافرهم أنْ يعْبطوا ضروعَ الغَنَم ، أراد : لئلاّ يعْبطوا ، ولم يردِ الاستقصاءَ في الحلب .
كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 292
مساهمون: محمد بن ناصر بن محمد السلامي
ص٢٩٢