فقالَ لَنَا : إنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، قالَ : لا والله لا نستَعْمِلُ أحداً منْكُم . على الصدقة فقالَ لهُ ربيعةُ : هذا منْ أَمْرِك ، قدْ نلت صهرَ رسولِ الله ، صلى الله عليه وسلم ، فلمْ نَحْسُدكَ عليه ، فأَلْقَى عليٌّ رداءَه ثم اضْطَجَعَ عليه فقالَ : ثنا أبو حسن القَرْمُ ، والله لا أَريمُ حتى يرجعَ إليكُمَا ابناكُما بجوابِ ما بعثتما بهِ إلى النبيّ ، صلى الله عليه وسلم . قال عبدُ المطّلب : فانطلقْتُ أنا والفضلُ حتىّ نوافقَ صلاةَ الظُّهرِ قدْ
قامتْ ، فصلّينا معَ الناسِ ، ثمّ أسرعتُ أنا والفضلُ إلى باب حجرةِ النبيّ ، صلى الله عليه وسلم ، وهو يومئذٍ عندَ زينبَ بنتِ جَحْشٍ ، فقمْنا بالباب حتى أتى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذ بأذني وأذنِ الفَضلِ ، ثم قال : أخْرِجا ما تصرِّران . ثم دخل فأذنَ لي وللفضل ، فدخلنا فتواكلنا الكلامَ قليلاً ، ثم كلّمته أو كلّمه الفضلُ .
كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 269
مساهمون: محمد بن ناصر بن محمد السلامي
ص٢٦٩