تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وقد وقع في هذه اللفظة تصحيف ، وهو قوله : ( وأبشره ) ، وإنما هو : ( آشره ) يعني : أنشطه ، مأخوذ من الأَشَر ، وهو النشاط والمرح ، لا من البِشْر الذي هو الحسن . ولفظ الحديث : ( كأغذِّ ما كانت وآشره ) من قولهم : أغذ في السير ، أي أسرع وجدّ ، يعني أن الإبل التي لم تؤدَّ زكاتُها يبطَح لها صاحبها بأرض مستوية يوم القيامة فتطؤه بأخفافها ، وتجيء كأغذِّ ما كانت وآشرِه ، أي كأسرع ما تمشي وآشره ، أي أنشطه ليكون أقوى لوطئها ، لا أنَّ الإبل تكثر وتحسن ، هذا لا معنى فيه لعذابه ، وهو مبين في الحديث . وهذا الحديث فيما رواه أبو بكر بن المفيد ، عن أحمد بن عبد الرحمن