الأزج على شط دجلة ، فأكرمَ مثواهُ ، وأحسنَ ضيافته ، فحضرنا عندَه هناك لنسمعَ منه أحاديثَ كان قد خرَّجها عن شيوخهِ العوالي في أجزاء ، فقرأناها عليه في الرِّباط ، وسمعها برهان الدين معنا ، فذكر لنا أنَّ الشيخَ أبا عمر
كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 144
مساهمون: محمد بن ناصر بن محمد السلامي
ص١٤٤