[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ } ]
276 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ( 1 ) ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْحَكَمَ ( 2 ) عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { وَابْتَغُوا مَا كتب الله لكم } ، قَالَ : يَعْنِي الْوَلَدَ .
[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ } ]
277 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نا حُصين ( 3 ) ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَدِي بْنِ حَاتِمٍ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ
هامش
= يمسي وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائمًا ، فلما حضر الإفطار أتى امرأته فقال لها : أعندك طعام ؟ قالت : لا ، ولكن أنطلق فأطلبُ لك ، وكان يومه يعمل ، فغلبته عيناه ، فجاءته امرأته ، فلما رأته قالت : خَيْبَة لك ، فلم انتصف النهار غُشي عليه ، فذُكر ذلك للني صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلَتْ هذه الآية : { أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إلى نسائكم } ففرحوا بها فرحًا شديدًا ونزلت : { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ } .
( 1 ) تقدم في الحديث رقم [ 6 ] أنه صدوق .
( 2 ) هو ابن عُتَيبة .
[ 276 ] سنده حسن ، وهو صحيح لغيره ، فإن عبد الرحمن بن زياد لم ينفرد به .
فقد أخرجه ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 3 / 506 رقم 2965 و 2966 ) من طريق إسماعيل بن زياد الكاتب ، وسهل بن يوسف ، وأبي داود الطيالسي ، ثلاثتهم عن شعبة ، به مثله ، إلا أن إسماعيل بن زياد شذّ ، فرواه عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مجاهد .
( 3 ) هو ابن عبد الرحمن السُّلَمي ، تقدم في الحديث رقم [ 56 ] أنه ثقة تغيّر حفظه في الآخر ، لكن الراوي عنه هنا هو هشيم بن بشير ، وهو ممن روى عنه قبل =