[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } ]
261 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ سوَّار بْنِ أَبِي حَكِيمٍ ( 1 ) ، عَنْ عَطَاءٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } - ، قَالَ : ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شهر .
هامش
( 1 ) هو سوَّار بن أبي حكيم الخراساني خَتَن عطاء بن أبي رباح ويروي عنه ، وعنه سفيان بن عيينة فقط ، مجهول ، ذكره البخاري في " تاريخه " ( 4 / 168 رقم 2357 ) وسكت عنه ، وبيض له ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 4 / 273 رقم 1178 ) ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ( 6 / 242 ) .
[ 261 ] سنده ضعيف لجهالة سوّار بن أبي حكيم ، لكنه لم ينفرد به ، بل تابعه ابن أبي نجيح ، فالحديث حسن لغيره كما سيأتي .
وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " ( 4 / 168 ) من طريق قتيبة ، نا سفيان ، عن سوار ، عن عطاء : { كتب عليكم الصيام } قال : صيام ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أيام معدودات .
وأخرجه ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 3 / 414 رقم 2727 ) .
وابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 1 / 117 / ب ) .
أما ابن أبي حاتم فيمن طريق أبيه ، وأما ابن جرير فمن طريق شيخه المثنى بن إبراهيم الآملي ، كلاهما عن أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، عن شبل ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ عطاء قال : كان عليهم الصيام ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، ولم يسمِّ الشهر ، أيام معدودات .
قال : وكان هذا صيام الناس قبل ، ثم فرض الله عز وجل على الناس شهر رمضان . هذا لفظ ابن جرير ، ولفظ ابن أبي حاتم نحوه .
وهذا إسناد ضعيف .
فابن أبي نجيح تقدم في الحديث [ 184 ] أنه ثقة ، إلا أنه ربما دلس ، ولم يصرح بالسماع في هذه الرواية .
وأبو حذيفة موسى بن مسعود النَّهدي - بفتح النون - ، البصري ، يروي عن عكرمة بن عمّار وإبراهيم بن طهمان وسفيان الثوري وشبل بن عبّاد وغيرهم ، =