هامش
= وهذا إسناد ضعيف جدًّا ، فالحارث بن نبهان تقدم في الحديث [ 20 ] أنه متروك .
وله شاهد من حديث عامر بن ربيعة رضي الله عنه .
أخرجه أبو داود الطيالسي في " مسنده " ( ص 156 رقم 1145 ) .
ومن طريقه البيهقي في الموضع السابق .
وأخرجه الترمذي في " سننه " ( 2 / 321 - 322 رقم 343 ) ، في الصلاة ، باب ما جاء في الرجل يصلي لغير القبلة في الغيم .
وفي تفسيره سورة البقرة من كتاب التفسير ( 8 / 292 رقم 4033 ) .
وابن ماجة ( 1 / 326 رقم 1020 ) ، في الصلاة ، باب : من يصلي لغير القبلة وهو لا يعلم .
وابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 2 / 531 و 532 رقم 1841 و 1843 ) .
والعقيلي في " الضعفاء " ( 1 / 31 ) .
وابن أبي حاتم في " التفسير " ( 1 / 344 رقم 1127 ) .
والدارقطني في " سننه " ( 1 / 272 رقم 5 ) .
ومن طريق الواحدي في " أسباب النزول " ( ص 34 - 35 ) .
وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 1 / 179 ) .
جميعهم من طريق أشعث بن سعيد أبي الربيع السَّمَّان ، عن عاصم بن عبيد اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عامر بن ربيعة ، عن أبيه قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ليلة سوداء مظلمة ، فنزلنا منزلاً ، فجعل الرجل يأخذ الأحجار فيعمل مسجدًا يصلي فيه ، فلما أصبحنا إذا نحن قد صلينا على غير القبلة ، فقلنا : يا رسول الله ، لقد صلينا ليلتنا هذه لغيرة القبلة ، فأنزل الله عز وجل : { وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسع عليم } .
هذا لفظ ابن جرير .
قال الترمذي في الموضع الأول : ( ( هذا حديث ليس إسناده بذاك ، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السَّمَّان ، وأشعث بن سعيد أبو الربيع السمان يُضعّف في الحديث .