هامش
= ومن طريق الواحدي في " أسباب النزول " ( ص 34 ) .
وأخرجه البيهقي في " سننه " ( 2 / 11 - 12 ) ، في الصلاة ، باب : استبيان الخطأ بعد الاجتهاد .
وابن مردويه في " تفسيره " كما في " تفسير ابن كثير " ( 1 / 158 - 159 ) .
ثلاثتهم من طريق أحمد بن عبيد الله بن الحسن العَنْبري ، قال : وجدت في كتاب أبي : ثنا عبد الملك العَرْزَمي ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال : بعث رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - سريّة كنت فيها ، فأصابتنا ظلمة ؛ فلم نعرف القبلة . فقالت طائفة منا : قد عرفنا القبلة ، هي هاهنا قبل الشمال ، فصلوا وخَطّوا خَطًّا . وقال بعضنا : القبلة ها هنا قبل الجنوب وخَطّوا خَطًّا ، فلما أصبحوا وطلعت الشمس ، أصبحت تلك الخطوط لغير القبلة ، فلما قَفَلْنا من سفرنا ؛ سألنا النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن ذلك ، فسكت ، وأنزل الله : { وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فثم وجه الله } ، أي : حيث كنتم . اه - . واللفظ للدارقطني .
وقد ضعف البيهقي وابن كثير هذا الإسناد كما سيأتي ، وضعفه أيضًا ابن القطان ، فإن شمس الحق العظيم آبادي في " التعليق المغني " في حاشية الموضع السابق من " سنن الدارقطني " نقل عن ابن القطان قوله : ( ( وعلّة هذا : الانقطاع فيما بين أحمد بن عبيد الله وأبيه ، والجهل بحال أحمد المذكور ، وما مُسَّ به أيضًا عبيد الله بن الحسن العنبري من المذهب على ما ذكره ابن أبي خَيْثمة وغيره ) ) .
وللحديث طريق آخر عن عطاء .
فأخرجه الحارث بن أبي أسامة في " مسنده " كما في " المطالب العالية المسندة " ( ل 13 / أ ) ، وهو في المطبوع ( 1 / 90 - 91 رقم 319 ) .
والدارقطني في الموضع السابق برقم ( 4 ) .
والحاكم في " المستدرك " ( 1 / 206 ) .
والبيهقي في " سننه " ( 2 / 10 ) في الصلاة ، باب : الاختلاف في القبلة عند التحري . =