هامش
= ذكر الحديث من رواية سالم ، ثم قال : ( ( فهذا - يعني طريق سالم - أصح وأثبت إلى عبد الله بن عمر من الإسنادين المتقدمين ، وسالم أثبت في أبيه من مولاه نافع ، فدار الحديث ورجع إلى نقل كعب الأحبار عن كتب بني إسرائيل ، والله أعلم ) ) . اه - .
( 4 ) طريق نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - يقول . . . ، فذكره هكذا مرفوعًا بنحو سياق المنهال بن عمرو ويونس بن خباب للحديث عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ المتقدم بطوله ، إلا أنه زاد فيه قتلهما للصبي ، وشربهما للخمر ، ولم يذكر مجيئها للنبي ، وإنما فيه : فخُيِّرا بين عذاب الدنيا والآخرة ، فاختارا عذاب الدنيا .
أخرجه الإمام أحمد في " مسنده " ( 2 / 134 ) .
والبزار في " مسنده " كما في " كشف الأستار " ( 3 / 358 رقم 2938 ) .
وعبد بن حميد في " مسنده " ( ص 251 - 252 رقم 787 ) .
وابن أبي حاتم في " العلل " ( 2 / 69 ) .
وابن حبان في " صحيحه " ( 8 / 22 - 23 رقم 6153 / الإحسان بتحقيق الحوت ) .
وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( ص 177 - 178 رقم 657 ) .
والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 1 / 437 - 439 رقم 160 ) .
جميعهم من طريق زهير بن محمد ، عن موسى بن جبير ، عن نافع ، به ، إلا أن لفظ ابن أبي حاتم وابن السني مختصر .
ونقل بن أبي حاتم عن أبيه أنه قال : ( ( هذا حديث منكر ) ) .
وقال البزار : ( ( رواه بعضهم عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ موقوفًا ، وإنما أتي رفع هذا عندي من زهير ؛ لأنه لم يكن بالحافظ ، على أنه قد رَوَى عنه ابن مهدي ، وابن وهب ، وأبو عامر ، وغيرهم ) ) .
وسيأتي إعلال البيهقي لرفعه وترجيحه للموقوف .
وقال الشيخ ناصر الدين الألباني في " سلسلة الأحاديث الضعيفة " ( 1 / 206 ) : =