هامش
= في الموضع السابق من " الميزان " قال : ( ( أحد الأثبات المتقين ، ولا سيما في شعبة ) ) .
وكانت وفاته رحمه الله سنة ثلاث وتسعين ومائة .
وأخرجه أحمد أيضًا ( 2 / 158 ) .
والطحاوي في الموضع نفسه .
كلاهما من طريق هشيم ، عن حصين ، به نحوه ، وفي لفظ أحمد قصة .
وأخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " ( 1 / 27 - 28 رقم 51 ) من طريق محمد بن فضيل ، عن حصين ، به نحوه .
قال الشيخ الألباني في تعليقه على الحديث : ( ( إسناده صحيح على شرط الشيخين ) ) .
ب - طريق مغيرة بن مقسم الضبيّ ، عن مجاهد .
أخرج الإمام أحمد ( 2 / 158 ) مقرونًا بطريق حصين السابق ، من رواية هشيم عنهما .
( 2 ) طريق أبي العباس بن فروخ الشاعر مولى بن الدِّيْل ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قال : ذكر لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - رجال يجتهدون في العبادة اجتهادًا شديدًا فقال : ( ( تلك ضراوة الإسلام وشرّته ، ولكل ضراوة شرّة ، ولكل شرّة فَتْرَةً ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى اقتصاد وسنة فلأمّ ما هُوَ ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى المعاصي فذلك الهالك ) ) .
أخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 2 / 165 ) من طريقين عن محمد بن إسحاق ، عن أبي الزبير المكي ، عن أبي العباس ، به ، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع في أحد الطريقين ، وحسّن الألباني سند هذا الطريق في تعليقه على الحديث في الموضع السابق من " السنة " لابن أبي عاصم .
وعليه فالحديث بمجموع طرقه صحيح لغيره ، والله أعلم .