هامش
[ 167 ] سنده ضعيف لضعف أبي معشر ، وله طريق آخر عن أبي هريرة بغير هذا اللفظ ، وهو حسن لذاته ، وله شاهد صحيح من حديث عبد الله بن عمرو كما سيأتي .
والحديث أخرجه الخطابي في " غريب الحديث " ( 1 / 198 - 199 ) من طريق المصنف ، به مثله سواء .
وأخرجه ابن أبي شيبة في " مسنده " كما في " المطالب العالية المسندة " ( ل 120 / أ ) ، والمطبوعة ( 3 / 201 رقم 3254 ) .
وأبو يعلى في " مسنده " ( 11 / 434 رقم 6557 ) .
والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 5 / 566 رقم 2391 ) .
أما ابن أبي شيبة فمن طريق محمد بن بشر ، وأما أبو يعلى فمن طريق محمد بن بكار ، وأما البيهقي فمن طريق أحمد بن يونس ، ثلاثتهم عن أبي معشر ، به نحوه .
وعزاه الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 168 - 169 ) لأبي يعلى وقال : ( ( فيه أبو معشر نجيح وهو ضعيف يعتبر بحديثه ) ) .
وقد روي الحديث من وجه آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ : ( ( إن لكل شيء شِرَّة ، ولكل شِرَّة فترة ، فإن صاحبُها سدَّد وقارب فارجوه ، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدّوه ) ) .
أخرجه الترمذي ( 7 / 149 رقم 2570 ) في صفة القيامة ، باب منه .
والطحاوي في " مشكل الآثار " ( 2 / 89 ) .
وابن حبان في " صحيحه " ( 2 / 62 رقم 349 / الإحسان ) .
ثلاثتهم من طريق محمد بن عجلان ، عن القعقاع بن حكيم ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هريرة ، به .
قال الترمذي : ( ( هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه ) ) . انظر " سنن الترمذي " بتحقيق إبراهيم عطوه ، وأولها بتحقيق أحمد شاكر ( 4 / 635 رقم 2453 ) . =