هامش
( 2 ) هو الأسود بن يزيد بن قيس النَّخَعي ، أبو عمرو ، أو : أبو عبد الرحمن ، روى عن أبي بكر وعمر وعلي وابن مسعود وحذيفة وغيرهم رضي الله عنهم ، روى عنه ابنه عبد الرحمن وأخوه عبد الرحمن وابن أخته إبراهيم بن يزيد النخعي وغيرهم ، وكانت وفاته سنة أربع أو خمس وسبعين للهجرة ، وهو مخضرم ثقة مكثر فقيه ، روى له الجماعة ، ووثقه ابن معين وأحمد وزاد : ( ( من أهل الخير ) ) ، قال ابن سعد : ( ( كان ثقة ، وله أحاديث صالحة ) ) ، وقال العجلي : ( ( كوفي جاهلي ، رجل صالح ) ) ، وذكره إبراهيم النخعي فيمن كان يفتي من أصحاب ابن مسعود ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( ( كان فقيهًا زاهدًا ) ) . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 2 / 291 - 292 رقم 1061 ) ، و " التهذيب " ( 1 / 342 - 343 رقم 625 ) ، و " التقريب " ( ص 111 رقم 509 ) .
( 3 ) سيأتي توجيه الكلام في النهي عن النوم قبل العشاء .
( 4 ) أي : ستة أيام ، وسيأتي الحديث بعده رقم [ 152 ] : ( ( وكان الأسود يختم في كل ست ) ) ، أي : ست ليالٍ .
[ 151 ] سنده صحيح .
وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 2 / 102 - 103 ) من طريق عبد الله بن صندل ( كذا ! ! ! ) ، عن الفضيل بن عياض ، به نحوه ، إلا أنه قال : ( ( وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليال ) ) .
وأخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 2 / 501 ) .
والفريابي في " الفضائل " ( ص 223 - 224 رقم 141 ) .
والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 5 / 149 رقم 2000 ) .
أما ابن أبي شيبة فمن طريق جرير وسفيان الثوري ، وأما الفريابي فمن طريق أبي عوانة ، وأما البيهقي فمن طريق شعبة ، جميعهم عن منصور ، به نحوه ، إلا أنهم لم يذكروا قوله : ( وَيَنَامُ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ) ، وعند ابن أبي شيبة والبيهقي زيادة : أن علقمة كان يقرؤه في كل خمس ليال ، وهذه الزيادة ستأتي في الحديث رقم [ 152 ] . =