هامش
= والضبط ) ) .
وأما دُحَيم عبد الرحمن بن إبراهيم فقد اختُلف عليه .
فأخرجه ابن حبان في " صحيحه " ( 2 / 66 - 67 رقم 751 / الإحسان ) من طريق عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سلم .
والطبراني في " الكبير " ( 18 / 301 رقم 772 ) من طريق أحمد بن دحيم . كلاهما عن دحَيْم ، عن الوليد ، عن الأوزاعي ، عن إسماعيل ، عن ميسرة مولى فضالة ، عن فضالة ، به نحو سابقه ، موافقًا لرواية السابقين عن الوليد .
وخالفهما سعيد بن هاشم الطبراني عند الحاكم في " المستدرك " ( 1 / 571 ) ، فرواه عن دُحَيْم ، عن الوليد ، عن الأوزاعي ، عن إسماعيل ، عن فضالة ، به نحو سابقه ، هكذا ليس فيه ذكر لميسرة مولى فضالة .
وهذه الرواية موافقة لروايتي العباس بن الوليد وإسحاق الطالقاني عن الوليد .
فقد أخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 6 / 19 ) .
والبيهقي في " سننه " ( 10 / 230 ) ، وفي " شعب الإيمان " ( 5 / 108 رقم 1957 ) .
أما الإمام أحمد فمن طريق إسحاق بن إبراهيم الطالقاني ، وأما البيهقي فمن طريق العباس بن الوليد بن مسلم ، كلاهما عن الوليد ، عن الأوزاعي ، عن إسماعيل ، عن فضالة ، به نحو سابقه هكذا ولم يذكرا ميسرة مولى فضالة .
قال الحاكم : ( ( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ) ) ، فتعقبه الذهبي بقوله : ( ( بل هو منقطع ) ) .
والذي يظهر - والله أعلم - أن هذه الرواية أولى بالصواب من رواية من زاد في إسناده مولى فضالة ؛ لأنه روي عن الأوزاعي من طريقين آخرين ، وروي عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ من طريق آخر ، وليس في شيء منها ذكر لمولى فضالة كما سيأتي . =