هامش
= روى عنه إسماعيل بن عبيد الله ابن أبي المهاجر ، ذكره البخاري في " تاريخه " ( 7 / 375 - 376 رقم 1614 ) وسكت عنه ، وبيّض له ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 8 / 253 رقم 1150 ) ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ( 5 / 425 ) ، وانظر " التهذيب " ( 10 / 387 رقم 695 ) ، و " التقريب " ( ص 555 رقم 7041 ) .
( 5 ) في الأصل : ( لا اللهُ ) .
( 6 ) قال أبو عبيد في " فضائل القرآن " ( ص 95 ) عقب إخراجه لهذا الحديث : ( قوله : ( ( أشدّ أَذَنًا ) ) هكذا الحديث ، وهو في كلام العرب : أشدّ أذَنًا : يعني السماع ، وهو قوله في الحديث الآخر : ( ( ما أذن الله لنبيّ ) ) ، أي : ما استمع ) . اه - .
( 7 ) القَيْنَةُ : الأمة ، غَنَّت ، أَوْلَمْ تُغَنِّ ، والماشطة ، وكثيرًا ما تطلق على المغنِّية من الإماء كما في هذا الحديث .
انظر " النهاية في غريب الحديث " ( 4 / 135 ) .
[ 130 ] سنده ضعيف جدًّا من طريق الوليد بن مسلم فيه أربع علل .
1 - الحديث مرسل ؛ يرويه ميسرة مولى فضالة ، وهو تابعي .
2 - ميسرة هذا مجهول الحال .
3 - الوليد بن مسلم مدلس ولم يصرح بالسماع ، ويدلِّس أيضًا تدليس التسوية ولم يصرح بالسماع بين شيخه وشيخ شيخه فمن فوقه .
4 - الاختلاف على الوليد في الحديث .
وقد روى الحديث من غير طريق الوليد ، لكنه ضعيف للانقطاع الذي سيأتي بيانه .
فمدار الحديث على إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وله عنه طريقان :
( 1 ) طريق عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وله عنه ثلاثة طرق :
أ - طريق الوليد بن مسلم ، واختلف عليه .
فرواه سعيد بن منصور هنا عنه ، عن الأوزاعي ، عن إسماعيل ، عن مولى فضالة مرسلاً ، ولم أجد من تابع سعيد بن منصور على روايته هكذا . =