[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا } ]
662 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ( 1 ) - فِي قَوْلِهِ : { ما أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ } - قَالَ : بِذَنْبِكَ ، وإِنَّا قَدَّرْناها عَلَيْكَ .
هامش
= رقم 3256 ) في بدء الخلق ، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة .
ومسلم في " صحيحه " ( 4 / 2177 رقم 11 ) في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب ترائي أهل الجنة أهل الغرف كما يُرى الكوكب في السماء .
( 1 ) هو ذكوان السَّمَّان .
[ 662 ] سنده صحيح .
وعزاه السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 597 ) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم .
وقد أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 8 / 559 رقم 9976 ) .
وابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 2 / ل 161 / أ ) .
واللالكائي في " شرح أصول اعتقاد أهل السنة " ( 3 / 554 رقم 978 ) .
ثلاثتهم من طريق سفيان بن عيينة ، به بلفظ : بذنبك وأنا قدرتها عليك .
وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في " السنة " ( 2 / 426 - 427 رقم 940 ) عن أبيه ، عن وكيع ومحمد بن بشر ، كلاهما عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، به مثل سابقه ، ولم يذكر قوله : ( ( بذنبك ) ) .
وأخرجه ابن جرير أيضًا برقم ( 9977 و 9978 ) من طريق سفيان الثوري ومحمد بن بشر ، كلاهما عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، به بلفظ : وأنا الذي قدرتها عليك .