هامش
= وأخرجه ابن أبي عمر في " مسنده " كما في " المطالب العالية المسندة " ( ل 138 / ب ) ، فقال : حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عن رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ أُمِّ سَلَمَةَ ، قال : أظن أن أم سلمة رضي الله عنها قالت : إن الزبير رضي الله عنه اختصم هو ورجل إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - ، فقضى - صلى الله عليه وسلم - له ، فَقَالَ : إِنَّمَا قَضَى لَهُ لِأَنَّهُ ابن عمته ، وهمزه بفيه ، فقال يهودي : انظروا إلى هذا يلمزه بفيه ، لنحن أطوع منهم ؛ أمرنا نبينا لنقتل ( كذا ! ) أنفسنا ، فقتلنا أنفسنا . اه - . ، وانظر " المطالب العالية " المطبوعة ( 3 / 319 - 320 رقم 3583 ) .
ولم يتيقّن ابن أبي عمر في روايته من وصل الحديث أو إرساله ، فرواه بالظن .
وقد تابع المصنِّف والحميدي على روايته مرسلاً : أبو نعيم الفضل بن دكين ، عن سفيان بن عيينة ، به نحوه .
أخرجه أبو بكر بن مردويه في " تفسيره " كما في " تفسير ابن كثير " ( 1 / 521 ) .
وأخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 23 / 294 - 295 رقم 652 ) من طريق يعقوب بن حميد ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَلَمَةَ - رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ أم سلمة - ، عن أم سلمة ، قالت : خاصم الزبير . . . ، الحديث بنحوه هكذا موصولاً .
لكن هذه الرواية لا يمكن الاعتماد عليها ؛ فقد قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 6 ) بعد أن عزاه للطبراني : ( ( فيه يعقوب بن حميد ، وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره ) ) .
وأخرجه الواحدي في " أسباب النزول " ( ص 157 ) من طريق حماد بن يحيى البَلْخي ، عن سفيان بن عيينة ، قال : حدثني عمرو بن دينار ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة . . . ، فذكره هكذا موصولاً ، وفيه تصحيف في اسم سلمة ، ورواية سعيد بن منصور والحميدي وأبي نعيم الفضل بن دُكين أرجح من رواية من رواه موصولاً .
وقد صح الحديث من وجه آخر . =