هامش
= بالملك فتلد له .
أما ابن أبي شيبة فمن طريق أبي خالد الأحمر ، وأما البيهقي فمن طريق محمد بن عبيد وهشيم بن بشير ، ثلاثتهم عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عن الشعبي ، به نحوه ، إلا أن الشعبي روى بعضه عن عبيدة ، وفي آخره قال : فحدثني ابن سيرين قال : قلت لعبيدة : ما ترى ؟ قال : رأي عُمَرَ وَعَلِيٍّ فِي الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ إلي من قول علي حين أدرك الخلاف .
هذا سياق ابن أبي شيبة ، ونحوه سياق البيهقي ، وبه يتبين أن الشعبي لم يتلقَّ جميع الحديث من عبيدة ، وإنما أخذ بعضه عن محمد بن سيرين ، وقد روي الحديث عن ابن سيرين من غير طريق الشعبي .
فأخرجه المصنف سعيد بن منصور في الموضع السابق برقم ( 2048 ) ، فقال : نا هشيم ، أنا هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنِ ابْنِ سيرين ، عن عبيدة ، عن علي قال : اجتمع رأيي ورأي عمر في عتق أمهات الأولاد ، فَلَمَّا وُلِّيتُ رَأَيْتُ أَنْ أَرِقَّهُنَّ .
قَالَ عَبِيدَةُ : فَرَأْيُ عُمَرَ وَعَلِيٍّ فِي الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رأي علي وحده في الفرقة .
وهذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات تقدمت تراجمهم .
وأخرجه البيهقي في " سننه " ( 10 / 348 ) في عتق أمهات الأولاد ، باب الخلاف في أمهات الأولاد ، من طريق عبد الله بن بكر ، عن هشام بن حسان ، به نحو سابقه .
وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 7 / 291 رقم 13224 ) من طريق شيخه معمر ، عن أيوب السختياني ، عن ابن سيرين ، به نحو سابقه ، وفي آخره زاد : فضحك علي .
وهذا إسناد صحيح أيضًا ، رجاله ثقات تقدمت تراجمهم .
وقد أخرجه البيهقي في " سننه " ( 10 / 343 ) من طريق حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ السختياني ، به .
وعليه فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح لغيره ، والله أعلم .