[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا } ]
637 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( 1 ) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةٍ ( 2 ) ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : قُلْنَا لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ ( 3 ) الْغَائِطِ أو لَمَستم النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صعيدًا طيبًا } ، قُلْتُ : مَا رُخْصَةُ الْمَرِيضِ هَاهُنَا ؟ قَالَ : إِذَا كَانَتْ بِهِ قُرُوحٌ ، أَوْ جُرُوح ، أَوْ كَبُرَ ( 4 ) عَلَيْهِ الماء ، يَتَيَمَّمُ بالصَّعِيد ( 5 ) .
هامش
( 1 ) هو ابن عُلَية .
( 2 ) تقدم في الحديث [ 87 ] أنه ثقة حافظ له تصانيف ، وأنه من أثبت الناس في قتادة ، وأنه اختلط ، لكن الراوي عنه هنا هو ابن عُليّة ، وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط .
( 3 ) قوله تعالى : ( ( من ) ) سقط من الأصل .
( 4 ) كَبُرَ الأمُر ، أي : عَظُم ، ومنه قوله تعالى : { قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا * أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ } [ الآية ( 51 ) من سورة الإسراء ] ، معناه : كونوا أشد ما يكون في أنفسكم ، فإني أُميتكم وأُبليكم . " لسان العرب " ( 5 / 128 ) . فكأن المعنى هنا : إذا شقّ عليه استعمال الماء وعظُم عليه .