= عَنِ الْحَسَنِ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يحبهم ويحبونه } - قَالَ : وَلايةُ اللهِ - واللهِ - أَبَا بكر وأصحابَه .
هامش
= رقم 1217 ) ، و " التهذيب " ( 3 / 460 - 461 رقم 861 ) ، و " التقريب " ( ص 230 رقم 2223 ) .
ولم أجد من نصّ على أن أبا معاوية ممن روى عن السري بن يحيى ، وسماعه منه محتمل ، فإنهما قد تعاصرا ، فوفاة أبي معاوية كانت سنة ثلاث أو أربع أو خمس وتسعين ومائة كما في ترجمته في الحديث [ 3 ] ، وهو كوفي والسري بصري ، فلقاؤهما ممكن ، وقد توبع أبو معاوية كما سيأتي .
[ 766 ] سنده صحيح .
وعزاه السيوطي في " الدر المنثور " ( 3 / 102 ) لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وخيثمة الطرابلسي في " فضائل الصحابة " والبيهقي في " الدلائل " .
وأخرجه الخُتَّلي في " المحبة " ( القسم الرابع ص 469 رقم 228 ) .
والقطيعي في " زياداته " على فضائل الصحابة للإمام أحمد ( 1 / 400 رقم 613 ) .
كلاهما من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال : ثنا السري بن يحيى ، قال : قرأ الحسن هَذِهِ الْآيَةُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } ، حتى قرأ الآية ، قال : فقال الحسن : فولاّها أبا بكر وأصحابه .
هذا لفظ القطيعي ، ونحوه لفظ الخُتَّلي .
وأخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 10 / 411 رقم 12178 و 12179 ) .
وابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 3 / ل 13 / أ ) .
والقطيعي في " زياداته " على الفضائل لأحمد ( 1 / 426 - 427 رقم 674 ) .
ثلاثتهم من طريق وكيع ، عن الفضل بن دلهم ، عن الحسن ، به نحوه . =