694 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ ( عُمَرَ بْنِ ) ( 1 ) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصن ( 2 ) ، سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ ( 3 ) يُخْبِرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : { مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ } ، شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ( قَارِبُوا وسَدِّدوا ، فَإِنَّ كلَّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كفَّارة ، حَتَّى الشَّوْكَة يُشَاكُها ، والنَّكْبَة ( 4 ) يُنْكَبُها ) ) .
هامش
= نحن وأنتم سواء ، فنزلت هذه الْآيَةِ : { وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مؤمن } .
وهذا مرسل أيضًا ، لكن سنده صحيح إلى مسروق ، رجاله ثقات تقدموا ، فابن بشار هو محمد ، وعبد الرحمن هو ابن مهدي ، وسفيان هو الثوري ، وانظر الحديث رقم [ 3 ] فيما يتعلق بتدليس الأعمش .
وأخرجه ابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 2 / ل 184 / ب - ل 185 / أ ) من طريق أبي عوانة ، عن الأعمش به نحو سابقه ، وزاد في آخره : قال : ففلجوا عليهم .
وأخرجه ابن جرير في " تفسيره " برقم ( 10490 ) .
وابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 2 / ل 183 / ب ) .
أما ابن جرير فمن طريق محمد بن جعفر غندر ، وأما ابن أبي حاتم فمن طريق أبي داود الطيالسي ، كلاهما عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ المعتمر ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ قال : تفاخر النصارى وأهل الإسلام ، فقال هؤلاء : نحن أفضل منكم ، وقال هؤلاء : نحن أفضل منكم ، قال : فأنزل الله : { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الكتاب } .
هذا لفظ ابن جرير ، ولفظ ابن أبي حاتم نحوه .
وعزاه السيوطي في " الدر " ( 2 / 693 ) أيضًا لابن المنذر .
( 1 ) ما بين القوسين سقط من الأصل ، فأثبته من " تفسير ابن كثير " ( 1 / 558 ) نقلاً عن المصنِّف . =