هامش
= ممن روى الحديث عن سفيان بن عيينة ممن سبق ذكرهم ، وفيهم أئمة كأحمد بن حنبل وعبد الرزاق وسعيد بن منصور ، بالإضافة إلى من وافقهم وهما قتيبة بن سعيد عند الواحدي وداود بن عمرو بن زهير الضَّبِّي عند أبي يعلى ، وبه يتضح أن الصواب في رواية سفيان بن عيينة هكذا : ( ( عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : قَالَتْ أُمُّ سلمة ) ) .
2 - طريق سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نجيح .
أخرجه ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 7 / 486 رقم 8367 ) و ( 8 / 261 رقم 9236 و 9237 ) ، و ( 22 / 10 - طبعة الحلبي - ) .
وابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 2 / ل 99 / ب ، و 132 / أ ) .
والحاكم في " المستدرك " ( 2 / 305 - 306 و 416 ) .
أما ابن جرير فمن طريق مؤمّل بن إسماعيل ومعاوية بن هشام ، وأما ابن أبي حاتم فمن طريق يحيى بن سعيد القطان ويعلى بن عبيد ، وأما الحاكم فمن طريق قبيصة بن عقبة والحسين بن حفص ، جميعهم عن سفيان بن سعيد الثَّوْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عن مجاهد ، عن أم سلمة قالت : يا رسول الله ، لا نقاتل فنستشهد ، ولا نقطع الْمِيرَاثِ ، فَنَزَلَتْ : { وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ } ، ثم نزلت : { أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى } ، وَنَزَلَتْ : { إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ والمؤمنات . . . } الآية .
هذا هو سياق الرواية بتمامه ، وقد فرّقه هؤلاء الثلاثة الذين أخرجوه ، إلا أن ابن أبي حاتم لم يذكر آية الأحزاب .
وأما سياق الإسناد هكذا : ( ( عن مجاهد ، عن أم سلمة قالت ) ) ، فالذي ذكره عن سفيان إنما هو يحيى بن سعيد القطّان وقبيصة بن عقبة والحسين بن حفص ، وأما مؤمّل ومعاوية بن هشام ويعلى بن عبيد فقالوا في روايتهم : ( ( عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : قَالَتْ أُمُّ سلمة ) ) ، وأشار ابن أبي حاتم إلى أن وكيع بن الجراح رواه =