هامش
= فأخرجه النسائي في الموضع السابق من طريق مَخْلَد بن يزيد ، عن سفيان ، عن منصور ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمرو قال : قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا .
كذا رواه مخلد ، عن سفيان ، موقوفًا ، وهو الصواب ، لكن ذكر منصور في الإسناد خطأ ، فقد نقل المِزَّي في " تحفة الأشراف " ( 6 / 364 ) عن النسائي أنه قال : ( ( هذا خطأ من حديث منصور ) ) .
وقد أخرجه البيهقي في الموضع السابق من " سننه " من طريق محمد بن يوسف الفريابي ، ثنا سفيان ، عن يعلى بن عطاء . . . ، فذكره موقوفًا مثل سابقه .
قال البيهقي عقبه : ( ( هذا هو المحفوظ موقوف ) ) .
وسبق نقل كلام الترمذي حيث قال : ( ( وهكذا روى سفيان الثوري ، عن يعلى بن عطاء موقوفًا ، وهذا أصح من الحديث المرفوع ) ) .
فدلّ هذا على أن من رواه عن الثوري مرفوعًا قد أخطأ في روايته .
فقد أخرجه البيهقي مقرونًا برواية شعبة السابقة ؛ من طريق حسين بن علي بن الأسود العجلي ، عن أبي أسامة ، عن شعبة وسفيان الثوري ومسعر ، ثلاثتهم عن يعلى ، به مرفوعًا ، وتقدم أن هذه الرواية ضعيفة لضعف حسين بن علي من قبل حفظه .
وقد أخرجه الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " ( 5 / 296 - 297 ) من طريق حسين بن علي ، به ، إلا أنه لم يذكر شعبة في سنده .
وقد توبع الحسين بن علي .
فأخرجه الخطيب البغدادي في الموضع السابق من " تاريخه " ، من طريق محمد بن سليمان ، عن أبي أسامة ، عن مسعر وسفيان ، عن يعلى ، به مرفوعًا .
وسنده ضعيف أيضًا .
محمد بن سليمان بن هشام الشَّطَوي - بفتح المعجمة والمهملة - ابن بنت مَطَر ، الخَزَّاز ، بصري نزل بغداد ، يروي عن ابن عليّة وعبد الله بن نمير =