671 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشَيْمٌ قَالَ : نا العوَّام بْنُ حَوْشب ، قَالَ : حُدِّثْتُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : قَتْلُ الْمُؤْمِنِ مَعْقُلَة ( 1 ) .
672 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى ( 2 ) ، عَنْ عَبَّادٍ المِنْقَري ( 3 ) ، عن [ ل 127 / ب ] الْحَسَنِ قَالَ : وَاللَّهِ لَوْ تَمَالأ ( 4 ) أَهْلُ الْأَرْضِ وَأَهْلُ السَّمَاءِ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ ، لَأَدْخَلَهُمُ اللَّهُ النَّارَ جميعًا .
هامش
( 1 ) المَعْقُلَةُ : الدِّيَة ، ويقال : دَمُهُ مَعْقُلَةٌ على قومه ، أي : غُرْمٌ يؤدُّونه من أموالهم . انظر " لسان العرب " ( 11 / 462 ) .
والذي يظهر - والله أعلم - أن المراد هنا : المؤمن الذي يُقتل ولا يُعرف قاتله ، فتكون ديته على عاقلته .
[ 671 ] سنده ضعيف لإبهام شيخ العوّام .
وعزاه السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 627 ) للمصنِّف فقط .
( 2 ) تقدم في الحديث [ 41 ] أنه صدوق يخطئ .
( 3 ) هو عباد بن ميسرة ، تقدم في الحديث [ 9 ] أنه ليِّن الحديث عابد .
( 4 ) أي تساعدوا واجتمعوا وتعاونوا . " النهاية في غريب الحديث " ( 4 / 353 ) .
[ 672 ] سنده ضعيف لضعف حماد وعباد قبل حفظهما ، لكنه حسن لغيره مرفوعًا بمجموع طرقه .
فقد روي مرفوعًا من حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة وابن عباس وأبي بَكْرَة رضي الله عنهم .
أما حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، فله عنه ثلاث طرق :
( 1 ) طريق عطية بن سعد الْعَوْفِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه ، قال : قتل قتيل على عهد النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بالمدينة ، فصعد المنبر خطيبًا ، فقال : ( ( ما تدرون من قتل هذا القتيل بين أظهركم ؟ - ثلاثًا - قالوا : والله ما علمنا له قاتلاً ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ( ( والذي نفسي بيده ، لو اجتمع على قتل مؤمن أهل =