هامش
= رواية حماد بن سلمة ، فيكون عبد الرحمن بن إسحاق قد وافق سفيان بن عيينة وعبد الرحمن بن أبي الزناد على رواية الحديث عن أبي الزناد عن هذا الشيخ عوف بن مجالد - أو مجالد بن عوف - ، عن زيد بن ثابت .
وخالفهم محمد بن إسحاق ، وموسى بن عقبة وجهم بن أبي الجهم .
أما رواية محمد بن إسحاق ، فأخرجها البخاري في " التاريخ الكبير " ( 8 / 10 رقم 1953 ) من طريق حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبي الزناد ، عن مجالد بن عوف ، عن خارجة بن زيد ، سمعت زيد بن ثابت يقول : نزلت هذه الآية : { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جهنم خالدًا فيها } بعد التي في الفرقان : { والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر } بسنة .
وهذا إسناد ضعيف لأن حماد بن سلمة اختلط في آخر عمره كما تقدم ، ومع هذا ففيه مخالفة لمن سبق ؛ يجعل الحديث عن مجالد ، عن خارجة ، عن أبيه ، بينما هو - على الراجح - : عن مجالد ، عن زيد بن ثابت ، وفيه أيضًا مخالفة لجميع الروايات السابقة واللاحقة بجعل المدة سنة ، بينما هي في جميع الروايات ستة أشهر .
وقد رواه حماد بن سلمة - فيما مضى - : عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عن أبي الزناد ، عن مجالد بن عوف ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أبيه ، فإما أن يكون هذا اختلافًا من حماد ، أوْلَهُ فيه إسناد آخر .
وأما رواية موسى بن عقبة ، فأخرجها :
النسائي في الموضع السابق من " سننه " .
وابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 9 / 68 رقم 10206 ) .
والطبراني في " المعجم الكبير " ( 5 / 149 - 150 رقم 4868 ) .
أما النسائي فمن طريق عبد الوهاب الثقفي ، وأما ابن جرير فمن طريق هياج بن بسطام ، وأما الطبراني فمن طريق عباد بن عباد ، ثلاثتهم عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ علقمة ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زيد بن ثابت ، =