[ الْآيَةُ ( 101 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى :
{ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنْ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ
فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ } ]
1145 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ ( 1 ) تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : { رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنْ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً } قَالَ : مَا سَأَلَهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ ، حِينَ اجْتَمَعَ لَهُ أَبَوَاهُ وَفَرِحَ ، سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَتَوَفَّاهُ وَيَلْحَقَهُ بِالصَّالِحِينَ .
[ الْآيَةُ ( 106 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى :
{ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ } ]
1146 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ( 2 ) ، قَالَ : نا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نَا عَبْدُ الْمَلِكِ ( 3 ) ، عَنْ عَطَاءٍ - فِي قَوْلِهِ : { وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ
هامش
= كلاهما من طريق عبد الرحمن بن إسحاق ، به ، إلا أن رواية ابن جرير جاءت عن محارب ، عن ابن مسعود ، والصواب إثبات الواسطة بينهما وهو عمه .
( 1 ) يعني ابن عيينة .
1145 - سنده صحيح .
( 2 ) في الأصل قبل هذا الحديث جاء المصنِّف بالحديث المتقدم برقم [ 1129 ] فقدمته عن موضعه هنا لترتيب الآيات .
( 3 ) هو ابن أبي سليمان .