تعصرون } ( 1 ) - : تحتلبون .
[ الآية ( 52 و 53 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى :
{ ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالغَيْبِ وَأَنَّ اللهَ لَا يَهْدِي
كَيْدَ الخَائِنِينَ . وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ } ]
1128 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ بَيَان ( 2 ) ، عَنْ حَكِيمِ ( بْنِ ) ( 3 ) جَابِرٍ ، قَالَ : قال يوسف : { ذَلِكَ لِيَعْلَمَ
هامش
( 1 ) قوله : ( ( تعصرون ) ) ، و : ( ( تحتلبون ) ) لم تنقط التاء الأولى فيه في الأصل ، لكنه ضبط في إحدى الروايتين عند ابن جرير كما سيأتي .
وهكذا قرأه عامة قَرَأة أهل الكوفة : ( ( تعصرون ) ) بالتاء كما في ( ( تفسير ابن جرير ) ) ( 16 / 130 - 131 ) .
1127 - سنده ضعيف لضعف فرج وما تقدم عن حال علي بن أبي طلحة وروايته .
وعزاه السيوطي في ( ( الدر المنثور ) ) ( 4 / 546 ) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ .
وقد أخرجه ابن جرير في ( ( تفسيره ) ) ( 16 / 130 رقم 19390 و 19391 ) من طريق فرج ، به ، ولفظ الطريق الأولى : ( ( وفيه يعصرون ) ) قال : فيه يحلبون .
وأما الطريق الثانية فلظفها : كان ابن عباس يقرأ : ( وفيه تعصرون ) بالتاء ، يعني : تحتلبون .
ومن طريق فرج أيضًا أخرجه ابن أبي حاتم في ( ( تفسيره ) ) ( 4 / ل 221 / ب ) .
( 2 ) هو ابن بشر .
( 3 ) في الأصل : ( ( عن ) ) ، والتصويب من ( ( الدر المنثور ) ) ( 4 / 549 ) ، والحديث المتقدم برقم [ 478 ] ، فهو نفس هذا الإسناد .