1036 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نَا عَبِيدة بْنُ حُمَيْدٍ ( 1 ) ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْني ( 2 ) ، قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ قُباء أُصَلِّي فِيهِ ، فَالْتَفَتُّ عَنْ يَمِينِي فَأَبْصَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ( 3 ) ، فَقَالَ : أَحْبَبْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى من أول يوم ؟
[ الآية ( 113 - 115 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى :
{ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ . . . }
إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : { إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } ]
1037 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي سِنَان ( 4 ) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : إن أبي
هامش
( 1 ) تقدم في الحديث [ 898 ] أنه لا بأس به .
( 2 ) هو عمار بن معاوية .
( 3 ) هو أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عوف .
1036 - سنده حسن لذاته إن سلم من أن يكون عَبيدة أخطأ فيه ، فهناك من تكلم في حفظه كما في ترجمته المتقدمة في الحديث [ 898 ] .
والذي يدعوا لهذا الشك : أن أبا سلمة بن عبد الرحمن روى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أن الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى هو مسجده صلى الله عليه وسلم كما تقدم في آخر تخريج الحديث السابق ، فكيف يمكن أن يقول لعمار الدُّهني هذا القول وهو يروي هذا الحديث ؟ !
وهذا الأثر أخرجه ابن أبي حاتم في ( ( تفسيره ) ) ( 4 / ل 89 / ب ) من طريق عبيدة بن حميد ، به .
وعزاه السيوطي في ( ( الدر المنثور ) ) ( 4 / 288 ) لابن أبي حاتم فقط .
( 4 ) هو ضِرَار بن مُرَّة .