[ الْآيَةُ ( 108 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى :
{ لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى
مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ . . . } الْآيَةُ ]
1035 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّناد ( 1 ) ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى ، قَالَ : ذَاكَ مَسْجِدُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلم .
هامش
= الخوف والقتل .
ورواية ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ صحيحة كما تقدم في الحديث [ 184 ] ، لكن هذا الاختلاف على ابن أبي نجيح في اللفظ يعكِّر على الحكم عليه بالصحة .
( 1 ) هو عبد الله بن ذَكْوان ، تقدم في الحديث [ 67 ] أنه ثقة فقيه .
1035 - سنده ظاهره الصحة ، لكن صوابه : عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أبيه زيد بن ثابت ، وهو صحيح عن زيد ، وصح عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم كما سيأتي .
فالحديث له عن أبي الزناد ثلاث طرق :
1 - طريق سفيان بن عيينة ، واختُلف عليه :
فرواه المصنِّف هنا عنه ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ خَارِجَةَ بن زيد ، من قوله ، هذا إن سلمت النسخة من السقط .
وأخرجه عبد الرزاق في ( ( تفسيره ) ) ( 1 / 288 ) عنه ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ خَارِجَةَ بن زيد ، قال : أحسبه : عن أبيه . . . ، فذكره .
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير الطبري ( 14 / 478 / رقم 17211 ) .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ( ( المصنف ) ) ( 2 / 372 ) عنه ، عن أبي الزناد ، =