[ الْآيَةُ ( 31 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى :
{ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ
وَالمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا
وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } ]
1012 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشَيْم ، قَالَ : نا العَوَّام بْنُ حَوْشَب ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو البَخْتَري الطَّائي ( 1 ) ، قَالَ : قَالَ لِي حُذَيْفَةُ ( 2 ) : أَرَأَيْتَ قول الله عز وجل :
هامش
= وقد أخرجه ابن جرير الطبري في ( ( تفسيره ) ) ( 14 / 194 / رقم 16599 ) من طريق هناد بن السري ، عن أبي الأحوص ، به نحوه .
وأخرجه ابن أبي حاتم في ( ( تفسيره ) ) ( 4 / ل 39 / أ ) من طريق عبد الله بن صالح العجلي ، عن أبي الأحوص ، عن سماك ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، به هكذا بزيادة ابن عباس في سنده ، وهي رواية شاذة لمخالفتها لاثنين من الثقات وهما سعيد بن منصور وهناد بن السري كما سبق .
ويؤيد ذلك أن ابن جرير أخرجه أيضًا برقم ( 16600 ) من طريق علي بن صالح ، عن سماك ، عن عكرمة ، به ، ليس فيه ذكر لابن عباس .
على أن معناه قد رواه ابن جرير برقم ( 16598 ) من طريق عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابن عباس .
لكن علي بن أبي طلحة هذا متكلم فيه ، وفي ( ( التقريب ) ) ( ص 402 / رقم 4754 ) ) : ( ( صدوق قد يخطئ ) ) ، ولم يسمع من ابن عباس ، بل رواية عنه مرسلة ، ويقال : إن الواسطة بينهما مجاهد . انظر ( ( تهذيب الكمال ) ) ( 20 / 490 - 494 ) .
( 1 ) هو سعيد بن فيروز أبو البَخْتَري الطائي ، الكوفي ، ثقة ثبت فيه تشيع قليل : كثير الإرسال ، روى له الجماعة ، وسمع ابن عباس وابن عمر وغيرهما ، =