[ الْآيَةُ ( 41 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى :
{ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ
وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي القُرْبَى . . . } إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى :
{ يَوْمَ الفُرْقَانِ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } ]
993 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نا مُغِيرَةُ ( 1 ) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ } - ، قَالَ : يُقْسَّمُ الْخُمُسُ عَلَى خَمْسَةِ أَخْمَاسٍ ، فَخُمُسُ اللَّهِ وَالرَّسُولِ وَاحِدٌ ، وَيُقْسَّمُ مَا سِوَى ذَلِكَ عَلَى الآخرين .
هامش
= طريق المصنِّف ، به مثله .
وأخرجه عبد الرزاق في « المصنف » ( 2 / 110 - 111 / رقم 2701 و 2702 ) من طريق معمر وسفيان الثوري ، كلاهما عن أبي إسحاق ، به .
وأخرجه الطبراني ( 9 / 302 / رقم 9307 و 9308 ) من طريق عبد الرزاق ، و ( 9309 ) من طريق زائدة قال : سئل أبو إسحاق : أذكرت عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ . . . ، وفي آخره قال أبو إسحاق : نعم .
( 1 ) هو ابن مِقْسَم الضَّبِّي ، تقدم في الحديث [ 54 ] أنه ثقة متقن ، إلا أنه يدلِّس ، لا سيما عن إبراهيم النخعي ، وهذا من روايته عنه ، وقد ورد أنه أخذه عنه بواسطة كما سيأتي .
993 - سنده ضعيف لعدم تصريح مغيرة بالسماع ؛ ولوروده عنه بإثبات واسطة بينه وبين إبراهيم النخعي .
والأثر أعاده المصنف هنا ، وكان قد رواه في المطبوع من « سننه » بتحقيق الأعظمي ( 2 / 273 / رقم 2677 ) كتاب الجهاد ، باب ما جاء في سَهْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم والصفي ، من نفس الطريق بلفظ أخصر مما هنا . =