قَالَ : هَذِهِ لِلْمُسْلِمِينَ : - { وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللهُ } - ، قَالَ : هَذِهِ لِلْمُشْرِكِينَ .
[ الْآيَةُ ( 40 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى :
{ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَوْلَاكُمْ
نِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ } ]
992 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا أَبُو الْأَحْوَصِ ( 1 ) ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ( 2 ) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ( 3 ) ، قَالَ : أَمَّنا عَبْدُ اللِّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، فَافْتَتَحَ الْأَنْفَالَ فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ : { نِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ } ، رَكَعَ ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ فِي الركعة الثانية بسورة .
هامش
991 - سنده صحيح .
وذكره السيوطي في « الدر المنثور » ( 4 / 57 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير .
وقد أخرجه ابن جرير في « تفسيره » ( 13 / 510 / رقم 15991 و 15992 و 15994 ) من طريق هشيم وعمران بن عيينة ، كلاهما عن حصين ، به .
( 1 ) هو سلاّم بن سُليم .
( 2 ) هو السبيعي عمرو بن عبد الله .
( 3 ) هو النخعي .
992 - سنده رجاله ثقات ، وقال الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 2 / 119 ) : « رجالهما موثقون » ، يعني طريقي الطبراني الآتيين .
وقد أخرجه الطبراني في « المعجم الكبير » ( 9 / 303 / رقم 9310 ) من =