سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ فِي أَمْوَالِهِمْ بِقَدْرِ مَا يَكْفِي فُقَرَاءَهُمْ ، فَإِنْ جَاعُوا ، أَوْ عُرُّوا ، أَوْ جُهِدُوا فَبِمَنْعِ الْأَغْنِيَاءِ ، وَحَقَّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُحَاسِبَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيُعَذِّبَهُمْ عَلَيْهِ .
[ الْآيَةُ ( 142 ) : قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :
{ وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ } ]
932 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ؛ قَالَ : نَا هشيم ، أنا مغيرة ( 1 ) ، عن
هامش
= ( 5 و 6 ) تقدم في كلام البيهقي ما يدل على أن أبا جعفر هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، المعروف بالباقر ، وهو ثقة فاضل كما تقدم في الحديث [ 262 ] .
وأما محمد بن علي شيخ أبي جعفر ، فدل كلام البخاري والبيهقي على أنه محمد بن علي بن أبي طالب ، المعروف بابن الحنفية ، وهو ثقة عالم كما في " التقريب " ( ص 497 رقم 6157 ) .
931 - سنده ضعيف لما تقدم عن حال أبي عبد الله الثقفي .
وذكره صاحب " كنز العمال " ( 6 / 528 رقم 16840 ) بمثل ما هنا سواء ، وعزاه للمصنِّف سعيد بن منصور وللبيهقي . وقد أخرجه البيهقي في " سننه " ( 7 / 23 - 24 ) في الصدقات ، باب لا وقت فيما يعطي الفقراء والمساكين إلى ما يخرجون به من الققر والمسكنة ، من طريق المصنِّف ، به .
( 1 ) هو ابن مقسم الضبِّي ، تقدم في الحديث [ 54 ] أنه ثقة متقن ، إلا أنه يدلس ، لا سيما عن إبراهيم النخعي ، وهذا من روايته عنه ولم يصرح فيها بالسماع .