190 - حمد بن حماد
كاتب راشد ، أبو عيسى شاعر أديب ، وهو القائل للحسن بن وهب ، وكان الحسن يهوى جاريته نبات المغنيّة : بسيط :
أبا عليٍّ أضعت الرأي في رجل . . . بدأته منعِماً بالطَّول والمننِ
حتَّى إذا ما اقتضى بالشكر عادته . . . أسلمته لعوادي الدَّهر والمحن
وديعة لي عند الدهر خاس بها . . . فلست منتصفاً فيها من الزمن
191 - محمد بن حامد بن الحسن بن مكي الخيَّام أبو المحاسن
من أهل طوس ، سكن الريّ ؛ كان مليح الكلام في الوعظ ، وله شعر ، أنبأنا شهاب الهرويّ ، أخبرنا عبد الكريم المروزي ، أنشدنا إسماعيل ابن أبي الفضل بن محمد الطبري بآمل ، أنشدنا محمد بن خالد بن هارون المخزومي ، أنشدنا الشيخ الإمام محمد بن حامد الخيّام ومُنشِئاً : طويل :
فبادِر إلى الخيرات قبل فواتها . . . وخالف مُراد النفس قبل مماتها
ستبكي نفوسٌ في القيامة حسرة . . . على فوت أوقات زمان حياتِها
فلا تغترر بالعزَّ والمال والمُنى . . . فكم قد بُلينا بانقلاب صفاتها
توفى محمد بن حامد الخيّام سنة تسع وثمانين وأربعمئة ، فإن فيها سمع منه بالري الحسن بن المظفّر الحمداني على ما ذكره أبو سعد المروزيّ .