پرش به محتوای اصلی

إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى مذهب الحق من أصول التوحيد — صفحه 176

پدیدآورندگان:

ص۱۷۶
وَلقَوْله تَعَالَى { وَمَا تَدْرِي نفس مَاذَا تكسب غَدا } وَغير ذَلِك وَالله أعلم وَلذَلِك قَالَت المرجئة بِبَقَاء الْخَوْف فِي حَال التَّكْلِيف وَأما المنان فَقَالَ ابْن الأثير فِي النِّهَايَة وَغَيره أَنه الْمُنعم من الْمَنّ وَهُوَ الاحسان الَّذِي لَا يطْلب عَلَيْهِ جَزَاء لَا من الْمِنَّة وَهُوَ من تَفْسِير اللَّفْظ الْمُشْتَرك بِأَحْسَن مَعَانِيه لما قَدمته وَإِن كَانَت الْمِنَّة حَسَنَة من الله تَعَالَى كَمَا قَالَ { بل الله يمن عَلَيْكُم أَن هدَاكُمْ للْإيمَان } وَلَكِن الأسماء الْحسنى جمع الأحسن لَا جمع الْحسن كَمَا تقدم فَتَأمل ذَلِك يفتح لَك بَاب الْفِقْه فِي أَسمَاء الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى