Skip to main content

إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى مذهب الحق من أصول التوحيد — Page 165

Contributors:

P.165
وَأما أَسمَاء الْمَدْح الَّتِي تطلق على الْعباد على وُجُوه تَسْتَلْزِم النَّقْص وَتطلق على الله تَعَالَى على وُجُوه تَسْتَلْزِم الْكَمَال وَهِي صِفَات الْعلم وَالْقُدْرَة وَالرَّحْمَة والحياة وَنَحْو ذَلِك فإنها تطلق على الله تَعَالَى على جِهَة الْكَمَال كَمَا أطلقها مُجَرّدَة عَن نقائص المخلوقين الَّتِي تعرض فِيهَا بِأَسْبَاب تخصهم دونه تَعَالَى فَهَذَا هُوَ اعتقادنا واعتقاد أهل الْحق وَالْحَمْد لله الَّذِي هدَانَا لهَذَا وَمَا كُنَّا لنهتدي لَوْلَا أَن هدَانَا الله وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين