هامش
= ولفظ عبد العزيز بن مسلم ، وأبي عوانة نحو لفظ المصنف هنا ، وذكر أبو عوانة في روايته أن عيسى كان أميرًاعلى الرَّقّة .
قال المزي في الموضع السابق : ( ( رواه أبو بكر بن عياش ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ فَائِدٍ ، عَنْ عبادة بن الصامت ، ولم يتابع على ذلك ) ) . اه - .
وتعقبه ابن حجر في " النكت " بقوله : ( ( قلت : وافقه عبد العزيز بن مسلم ؛ أخرجه أحمد في " مسنده " من طريقه ، ووافقهما أبو عوانة ؛ أخرجه عبد الله بن أحمد من طريقه ) ) . اه - .
قلت : وتابعهم أيضًا عبد الله ( غير منسوب ) ، عن يزيد ، به نحوه .
أخرجه ابن اللمش في " تاريخ دنيسر " ( ص 53 - 54 ) .
فتبين بهذا أن الاضطراب من يزيد بن أبي زياد نفسه ، عدا ما ذُكر عن شعبة .
ولشطر الحديث الأول شاهد من حديث أبي أمامة وأبي هريرة وبريدة وابن عباس وأبي الدرداء وثوبان وحصين وعمرو بن مرة الجهني وكعب بن عجرة وزيد - رضي الله عنهم - .
1 - أما حديث أبي أمامة ، فأخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 5 / 267 ) .
والطبراني في " الكبير " ( 8 / 204 رقم 7724 ) .
كلاهما من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع ، عن إسماعيل بن عياش ، عن يزيد بن ( أبي ) مالك ( وعند الطبراني : يزيد بن أيهم ) ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أبي أمامة ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - قال : ( ( ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق ذلك ، إلا أتى الله عز وجل مغلولاً يوم القيامة يده إلى عنقه ، فكّه برّه ، أو أَوْبَقه إثمه ، أوّلها ملامة ، وأوسطها ندامة ، وآخراه خزي يوم القيامة ) ) .
هذا لفظ الإمام أحمد ، ونحوه لفظ الطبراني ، وكذا قال أبو اليمان ، وخالفه سليمان بن عبد الرحمن ، وحَيْوَة بن شريح ، فروياه عن إسماعيل بن عياش ، عن يزيد بن أبي مالك ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة ، به نحوه سابقه . أخرجه الطبراني ( 8 / 202 رقم 7720 ) . =