34 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ( ( إِنِّي قَدِ اسْتَمَعْتُ إِلَى الْقِرَاءَةِ فَلَمْ أَسْمَعْهُمْ إلا متقاربين ، فاقرؤا عَلَى مَا عُلِّمتم ، وَإِيَّاكُمْ والتنطُّع وَالِاخْتِلَافَ ، فَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ : أقبل ، وهَلُمَّ ، وتعال ( 1 ) ) ) .
هامش
( 1 ) قال ابن الأثير في " النهاية " ( 5 / 74 ) في معنى الحديث : ( ( أراد النهي عن الملاحاة في القراءات المختلفة ، وأن مرجعها كلِّها إلى وجه واحد من الصواب ، كما أن هَلُمَّ بمعنى : تعال ) ) . اه - .
[ 34 ] سنده صحيح ، الأعمش وإن كان مدلّسًا ولم يصرح بالسماع ، إلا أن روايته هنا عن شيخه أبي وائل شقيق بن سلمة ، وتقدم في الحديث رقم [ 3 ] أن رواية الأعمش عن مثل أبي وائل محمولة على الاتصال .
والحديث أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 5 / 218 رقم 2072 ) من طريق المصنف ، به مثله ، إلا أنه قال : ( إني سمعت ) و : ( في الاختلاف ) ، و : ( إنما هو ) .
وأخرجه عبد الرزاق في " تفسيره " ( 2 / 320 ) من طريق سفيان الثوري ، عن الأعمش ، به نحوه ، وفيه زيادة .
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبري في " تفسيره " ( 16 / 30 رقم 18998 ) .
وأخرجه أبو عبيد في " فضائل القرآن " ( ص 316 و 334 رقم 740 و 784 ) .
وفي " غريب الحديث " ( 3 / 160 ) .
في كلا الموضعين من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، به نحوه .
وأخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 10 / 488 رقم 10077 ) من طريق أبي معاوية وحفص ، كلاهما عن الأعمش ، به نحوه .
وأخرجه الطبري في " تفسيره " ( 1 / 50 رقم 48 ) من طريق شعبة وأبي معاوية كلاهما عن الأعمش ، به نحوه .
وأخرجه عمر بن شبّة في " تاريخ المدينة " ( 3 / 1007 ) .
والطبراني في " الكبير " ( 9 / 149 رقم 8680 ) ، كلاهما من طريق زائدة ، عن الأعمش ، به نحوه . =