وَالآيَةُ مَحْمُولَةٌ عَلَى التَّطَوُّعِ بِالإِطْعَامِ فَأَمَّا الْفَرْضُ فَلا يَجُوزُ صَرْفُهُ إِلَى الْكُفَّارِ 1 .
ذِكْرُ الآيَةِ الثَّانِيَةِ : قَوْلُهُ تَعَالَى : { فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ } 2 .
زَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا مَنْسُوخَةٌ بِآيَةِ السَّيْفِ ، وَقَدْ تَكَلَّمْنَا عَلَى نَظَائِرِهَا ، وَبَيَّنَّا عَدَمَ النَّسْخِ 3 .
ذِكْرُ الآيَةِ الثَّالِثَةِ : قَوْلُهُ تَعَالَى : { فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً } 4 . قَالَ بَعْضُهُمْ ، نُسِخَتْ بِقَوْلِهِ : { وَمَا تَشَاءُونَ إِلاّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ } 5 وقال : وكذلك قوله ، في :
هامش
1 قلت : لم يذكر المؤلف هذه الآية في مختصر عمدة الراسخ ، وقد ذكر في زاد المسير دعوى النسخ عن بعض المفسرين ثم رده بمثل مارد به هنا ، وأما النحاس ومكي بن أبي طالب فلم يعتبرا هذه الآية من المنسوخة أصلاً .
2 الآية ( 24 ) من سورة الدهر .
3 انظر مثلاً مناقشة الآيات ( 109 ) من سورة يونس و ( 9 ) من سورة المزمل .
4 الآية ( 29 ) من سورة الدهر .
5 الآية ( 30 ) من السورة نفسها ، ذكر هذا القول هبة الله في ناسخه ( 98 ) .